مِن جميل قصصنا بالمخيم الصيفي الواحد والسبعين

من جميل قصصنا بالمخيم الصيفي ٧١ في رويسات صوفر لهذا العام، قصة آل "حصني"،،
تبدأ قصتنا مع القائد بلال حصني رحمه الله تعالى، القائد الموسيقي والذي قاد الفرقة الموسيقية لفترة من الزمن 
بعد أن تدرج فيها كشفياً وموسيقياً، وقد خرّج عدد من قادتنا والذين هم في سدة المسؤولية والقيادة حالياً، 
وها هم أحفاده الثلاثة اليوم في الفوج الكشفي الموسيقي التابع لمفوضية بيروت،، خبر عادي حتى الساعة،،
ولكن أن يكون ولده محمد وزوجته هدى بدورة معاوني القادة، وأن يجتمعا بنفس الوقت بالمخيم مع أبنائهم 
يشارك اثنان منهما بدورة رؤساء السواديس فهذا يصبح خبراً وقصة عائلة كشفية بامتياز اجتمعت بجنبات المخيم هذا العام ،،
قادة درّبهم وقادهم القائد بلال رحمه الله، اليوم أبناؤهم يقودون أفواجاً ودورات فيها الأبناء والأحفاد،، 
زرع بذوراً ورحل مودّعاً،، لكن تاركاً أثراً طيباً أثمر فحُصِد من معينه.المعاون قائد محمد وابنه بلال الصغير وأخته منى 
ثلاثة عازفين طنبور في الفرقة الموسيقية و ماهر شبل في قطيع الجراميز وأمهم هدى معاون قائد معهم، 
ترافقها سمكة صغيرة اسمها زينة وفرخ البط عوام.
صدق المثل "من خلف ما مات
رحم الله القائد بلال حصني وبارك بذريته الى يوم الدين.

  Bilal HosniBilal HosniBilal HosniBilal Hosni