الكشّاف المُسلِم اختتم مخيّمه الصيفي وأطلق صفحته الإلكترونية



اختتمت جمعية الكشاف المسلم في لبنان مخيمها الصيفي ال ٧١ والذي استمر لمدة شهرين كاملين فى ربى رويسات صوفر بسهرة نار ختامية طبق التقاليد الكشفية حضرها أعضاء من القيادة العامة والهيئة العامة وأهالي الكشافين.

تضمنت السهرة الختامية إطلاق صفحة الجمعية الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية بنسختها التجريبية من قبل المفوض العام داعيا عضوي القيادة العامة القائد المحامي ابراهيم صفصوف والقائد فيصل غزال لاعطاء أمر النشر حيث كانت الانطلاقة عبر شاشة كبيرة استعرض فيها الحضور العناوين الرئيسية وأرشيف الصور التاريخية للجمعية.
انطلقت السهرة بتلاوة عطرة من القرآن الكريم ثم بالنشيد الوطني اللبناني وبعدها كانت كلمة ترحيبية لعريف الاحتفال القائد مازن سلام رحب بها بالحضور عارجا الى معاني المخيم وصوفر لينتقل الكلام بعدها لقائد المخيم القائد عبد الرحمن جراب شاكرا قيادة المخيم وكل من ساهم بانجاح نشاطاته كافة.
واختتمت الكلمات بكلمة المفوض العام القائد محمد السيد الذي شكر الله وأثنى مستعرضا انجازات وأعمال تأهيل المخيم منذ مرحلتها الأولى شاكرا القائد العام القائد عمر سلطاني والقيادة العامة لثقتهم ودعمهم لمشروع تأهيل المخيم ومرافقه وشاكرا كل من دعم وساهم بانجاح المخيم وأعماله وكذلك منوها بقيادة التدريب على انجازاتها ودوراتها النموذجية التي أقيمت هذا العام حيث أقيم أكثر من عشرة دورات تدريبية متفرقة لمختلف المستويات القيادية والكشفية والمهاراتية شارك فيها اكثر من اربعمائة وعشرين قياديا وكشافا من مختلف الحلقات والمفوضيات والافواج. 
وكذلك استقبل المخيم جمعيات كشفية شقيقة وجمعيات وروابط اجتماعية وعائلية ودور أيتام أقاموا نشاطات مشتركة ومبيت في المخيم الصيفي ال٧١.
وتخلل برنامج سهرة النار لوحة تمثيلية لأشبال وزهرات فوج الحسن بن علي أضاء على مرض التوحد وقضية تقبله ودمجه لاقى الكثير من الاستحسان والتفاعل وأنشدت الجوالة والدليلات نشيد العلم من نظم الشاعر بشارة الخوري بطريقة مميزة ومتقنة لينتهي العرض بفيلم من اعداد وكالة الأنباء الكشفية كون حول المخيم وجوه الكشفي العائلي.
واخيرا اختتمت سهرة النار بتوزيع الأوسمة والتناويه والتذكارات على مستحقيها وعلى المشاركين بعملية البناء والتدريب في المخيم ال ٧١.